الغزالي
264
إحياء علوم الدين
فضيلة إتمام الأركان قال صلَّى الله عليه وسلم : [ 1 ] « مثل الصّلاة المكتوبة كمثل الميزان من أو في استوفى » وقال [ 2 ] يزيد الرقاشي : « كانت صلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلم مستوية كأنّها موزونة » وقال صلَّى الله عليه وسلم : [ 3 ] « إنّ الرّجلين من أمّتى ليقومان إلى الصّلاة وركوعهما وسجودهما واحد وإنّ ما بين صلاتيهما ما بين السّماء والأرض » وأشار إلى الخشوع وقال صلَّى الله عليه وسلم : [ 4 ] « لا ينظر الله يوم القيامة إلى العبد لا يقيم صلبته بين ركوعه وسجوده » وقال صلَّى الله عليه وسلم : [ 5 ] « أما يخاف الَّذي يحوّل وجهه في الصّلاة أن يحوّل الله وجهه وجه حمار ! » وقال صلَّى الله عليه وسلم : [ 6 ] « من صلَّى صلاة لوقتها وأسبغ وضوءها وأتمّ ركوعها وسجودها وخشوعها عرجت وهي بيضاء مسفرة تقول : حفظك الله كما حفظتني ، ومن صلَّى لغير وقتها ولم يسبغ وضوءها ولم يتمّ ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها عرجت وهي سوداء مظلمة تقول ضيّعك الله كما ضيّعتنى حتّى إذا كانت حيث شاء الله لفّت كما يلفّ الثّوب الخلق فيضرب بها وجهه » وقال صلَّى الله عليه وسلم : [ 7 ] « أسوأ النّاس سرقة الَّذي يسرق من صلاته » وقال ابن مسعود رضي الله عنه وسلمان رضي الله عنه الصّلاة مكيال فمن أوفى استوفى ، ومن طفف فقد علم ما قال الله في المطففين